أنا بأه بردهاله وجبتلكم مخ الرجل
خلى البنات تشمت شوية
In addition to all of the above, the Israeli aggressions against Al-Aqsa Mosque are considered as a war crime according to 1998 Statute of the International Criminal Court.
فرض ادوارد الأول (1307-1272م) ملك انجلترا على اليهود ان يتميزوا بلباسهم عن بقية خلق الله حتى يعرف الناس انهم يهود، ثم في عام 1290م امر بطردهم من البلاد، ولم يعودوا إلى بريطانيا الا في عهد الجمهورية عندما قام في 1649م اوليفر كرومويل (1658-1595) بالثورة البرلمانية التي انتهت باعدام تشارلز الاول ملك انجلترا وفي الفترة من 1349-1348م اجتاح اوروبا وباء الطاعون وقضى على اكثر من ثلث سكانها ولذلك سمي بالموت الأسود The Black Death ونظرا لحجم الوفيات الهائل الذي حل بالقارة انتشرت الكثير من الشائعات عن سبب هذا الوباء وكانت أكثرها رواجا تلك التي تقول بان اليهود قاموا بتسميم الابار فنشروا هذا المرض، ونتيجة لهذا الاتهام الباطل تعرض اليهود لابشع جرائم عرفها التاريخ وذلك عندما ذبحوا بالآلاف في طول أوروبا وعرضها.
ظهرت محاكم التفتيش أول ما ظهرت في القرن الثالث عشر في ايطاليا والمانيا وفرنسا، وكان الكثيرمن الابرياء من ضحاياها ومن ضمنهم كان اليهود، ثم لما انشأ ملك اسبانيا بعد ذلك فرديناند الخامس وزوجته الصليبية المتعصبة ايزابيلا ديوان التحقيق أو الديوان المقدس وهو ابشع انواع محاكم التفتيش وعهدا برئاسته إلى القس الكاثوليكي المتعصب توماس دي توركيمادا، كان اليهود وبعشرات الآلاف من اول ضحاياه، ثم جاء الدور على الملايين من مسلمي الاندلس .
عقب الحرب العالمية الثانية حصل اليهود على الكثير من المكاسب التي لم يكونوا يحلمون بها، ومن تلك المكاسب التي ابتزوا بها العالم ولا يزالون خرافة الهولوكوست The Holocaust والهولوكوست أو المحرقة هي غرف الغاز التي يدعون بان اليهود اعدموا بها ثم بعد ذلك يتم احراقهم بالمحارق حتى تتحول جثثهم إلى رماد، وتقول هذه الاسطورة التي يكون السجن هو عقوبة من ينكرها او يشكك بعدد ضحاياها، في دول مثل المانيا وفرنسا والنمسا، تقول بأن ادولف هتلر في العام 1942م في اثناء الحرب العالمية الثانية امر بأن يعدم اليهود الذين تم جمعهم في معسكرات الاعتقال في المانيا، وان عدد من تم اعدامه من اليهود هو ستة ملايين يهودي من اصل تسعة ملايين يعيشون في الاراضي الخاضعة لسيطرة القوات النازية.
هل هذه هى الحقيقة فعلا أم ما تزال الحقيقة مختفية وراء الستار؟
أولا للتعرف على حقيقة الهولوكوست فعلا يجب التعرف على الفكر اليهودى والصهيونى والنازى وما يربطهم او يفصلهم من سياسة :-
النازي:- نتيجة لهذا الاعتقاد إعطاء الذات القومية الحق في التوسع العسكري على حساب الآخرين باسم التفوق. وهنا يتضح ان كلاهما وجه لعمله واحدة
وهناك العديد من الاقوال التى توضح وتشرح الفكريين اليهودى والنازى عن مفكري اليهود والألمان أنفسهم بدءاً بـ (نحاحوم جولد مان) الشخصية الأشهر يقول: "أن هناك هوية أساسية لدى الألمان النازيين وبين اليهود هي: حس الانتقائية ومواجهة المصير المشترك كمهمة إلهية". هذا كلام (جولد مان)، الكاتب (ميشيل راشلن) يقارن بين مقتطفات من "كفاحي" ومقتطفات من بعض أسفار التوراة اليهودية المحرفة ليصل إلى نتيجة قالها (ستراشر) في محاكمة (نورمبرج) عندما سُئل: أين تكمن الجذور العقدية للنازية؟ قال: "في سفر يشوع". هذا في النص محاكمة نورمبرج، ولكن (راشلن) بالمقارنة يصل إلى ذلك. كاتب آخر هو (بيير جيري باري) له كتاب اسمه": Le soir du mission" كاتب يهودي- يقول بالحرف: "شئنا أم أبينا فقانوننا قانون عرقي، بل أنه القانون الكلاسيكي النموذجي للعرقية، لأنه النص الأقدم والأكثر عنفاً الذي يبشر بعرقية أيديولوجية حتى أقصى حدودها، صحيح أن البشر لم ينتظروا التوراة ليقتتلوا، ولكن ما من نص جعل المذابح فرضاً دينياً بسبب عدم نقاء عرق الآخر.. عرق الطرف المواجه قبل التوراة". في 1935 صدرت مجلة "لي كو" في فرنسا وفيها حوار مع (روزن برج) منظر النازية، ويقول فه أنه يؤيد الصهيونية ومعجب بها لتماثلها مع النازية.
صحفية النازيين.. صحيفة الأجهزة السرية النازية "Das schwars skorps" الألمانية تقول أيضاً في عام 1935م: "تجد الحكومة نفسها على اتفاق تام مع الصهيونية لرفضها الاندماج، ولذلك ستتخذ التدابير التي تؤدي إلى حل المسألة اليهودية".
كاتب آخر يهوي أيضاً (سولفريد) يقول: "لقد قدمت النازية فرصة تاريخية لتأكيد الهوية اليهودية واستعادة الاحترام الذي فقدناه بالاندماج، إننا مدينون لهتلر وللنازية". الحاخام(برينر) نائب رئيس المنظمة الصهيونية العالمية، هذا أيضاً شخصية رسمية، يقول 1934م: "نحن نريد استبدال الاندماج بقانون جديد، الاعتراف بالانتماء إلى العرق اليهودي والأمة اليهودية لأن أمة مبنية على نقاء العرق الألماني لا يمكن إلا وأن تكون محترمة ومؤيدة من قِبَل اليهود الذين يعلنون أنهم كذلك، ولا يمكنهم بالتالي أن يدينوا بالولاء والانتماء لأية أمة أخرى.
فالتعاون الصهيوني النازي وصل سنة 1935 عند إعلان قوانين نورمبرج التي نلاحظ فيه مطالبة يهودية بقوانين تفصل، وفعلاً أيّـد اليهود على لسان حاخاماتهم، وعلى لسان مسؤول اتحاد صهاينة ألمانيا، وعلى لسان نائب رئيس الاتحاد الصهيوني الدولي، المنظمة اليهودية الصهيونية الدولية، أيدوا قوانين نورمبرج لأنها تسهل عملية الترانسفير، وهنا لابد من أن نصل إلى قضية خطيرة ومهمة جداً جداً جداً هي قضية "الهافارا"، هذه القضية التي يعتم عليها الإعلام والباحثون، والتي يخاف منها اليهود أكثر من موضوع: الهولوكوست.
الهافارا: هي الاتفاق الاقتصادي الذي عُقد عام 1933م واستمر حتى عام 1942م تنفيذه لتهجير يهود ألمانيا إلى فلسطين، وفعلاً في البداية كان اقتراح من مدير شركة الاستيطان بأن يفك الحصار عن ألمانيا –بعد أن كانت الدول الأوروبية فارضة حصارا- بالطريقة التالية:
أن يودع اليهودي الذي يريد الهجرة إلى فلسطين أمواله في بنك في ألمانيا، هذا البنك يشتري بها آلات زراعية وآلات عسكرية ومعدات ويرسلها إلى فلسطين، وهنا يأتي المزارع فيستعيد ثمنها من بنك في فلسطين، والهافارا معناها "الترانسفير" TRANSFERT، عندما وصلوا إلى هذا الاتفاق احتجت المنظمة الصهيونية لأن هذا الاتفاق حصل مع شركة خاصة، فعاد (هيدرج) الألماني ودعا مسؤول المنظمة الصهيونية العالمية مع رئيس الشركة الخاصة التي كانت عرضت مع (حاييم أورلوزوروف) الذي أرسله (بن جوريون) خصيصاً لهذه الغاية، أربعة مسؤولين صهاينة مع اثنين ألمان وعُقد الاتفاق، ووُقِّع في برلين، وبمقتضى هذا الاتفاق حصلت عملية الهجرة ونقل "الرساميل" من ألمانيا إلى فلسطين
قضية ترحيل اليهود إلى مدغشقر
في 30 يناير1933 وصل هتلر إلى السلطة
الأول من نيسان: اتخذه هتلر يوما رمزيا لمقاطعة اليهود، بنيسان نفسه حصلت حادثة مهمة جداً هي رحلة قام بها ضابط نازي مع زوجته مع شخص يهودي مع زوجته إلى فلسطين مشهورة برحلة (تاتش لار-منجلستان) جاؤوا إلى فلسطين لدراسة كيفية تهجير اليهود إلى فلسطين، وتمت هذه الرحلة بـ 21 حزيران وجّه الصهاينة Memorandum أول لهتلر، 14 تموز صدر قانون الجنسية، 7 آب وقعت "الهافارا" ، 30 آب اعترضت الجمعية المركزية للصهاينة، في أكتوبر فُتح خط مباشر بين "هامبورج" و "حيفا" بغرض التهجير وبإشراف حاخامية هامبروج. وفي سنة 1935 صدرت صحيفة "الأجهزة السرية" الألمانية تقول في افتتاحيتها: لم يعد بعيداً الوقت الذي تصبح فيه فلسطين قادرة على استقبال أبنائها الذين فُصلوا عنها منذ أكثر من ألف عام ترافقهم تمنياتهم الطيبة.
إنه لم يكن مقصود التهجير إلى مدغشقر، لأن شرط "الهافارا" هو ألا تمنح تأشيرات السفر إلا إلى فلسطين، بمعني أن هناك اتفاق ليس بالصدفة، بمعنى بحثنا عن مدغشقر فوجدنا الطريق مقفلة فرحنا إلى فلسطين، لا ... القضية كانت مبرمجة ومتفق عليها، لذلك ظل خط هامبورج-حيفا يعمل حتى سنة 1942 وأنشئ مكتب خاص للهجرة في (الجاستابو) نفسها.
بعد بداية الانتفاضة بثلاثة أسابيع فقط كتب شيمون بيريز في صحيفة "معاريف" يقول: "للمرة الأولى نخسر المعركة لأننا خسرنا الإعلام". وقد استعارت مجلة "لبوان" الفرنسية مقولة بيريز هذه لتبني عليها موضوعاً طويلاً على امتداد ثلاث صفحات عن تحول الإعلام الغربي تجاه ما يحصل في فلسطين. لا نقول أن هذا التحول هو تحول كامل، هناك اللوبيات اليهودية المسيطرة و التحول لا يكون بمسحة رسول يعني بيوم وليلة.
سياسة الالمان تجاه اليهود:-
سياسة حكومة النازى الألمانية تجاه اليهود لم تكن أبدا محاولة التخلص منهم بالإعدام، وإنما كانت محاولة التخلص منهم بتهجيرهم خارج البلاد.
في سبتمبر 1935 تفاوض الألمان مع الإنجليز لترحيل اليهود الألمان إلى فلسطين، بناء على وعد بلفور الإنجليزى .. ولكن المفاوضات فشلت بسبب الخلاف على قيمة التعويض الذى تدفعه ألمانيا لإنجلترا مقابل ذلك. فسعت ألمانيا لدى دول أخرى لتأخذهم، ولكن هذه الدول رفضت.
وترجع رغبة ألمانبا التخلص من اليهود الألمان إلى أن الأخيرين كانوا قد بدؤوا منذ 1933 فى محاربة الحكومة الألمانية اقتصاديا .. كانوا قد سيطروا على الإقتصاد الألمانى، فأرادوا أن يفرضوا إرادتهم على سياسة الحكومة التى كانت برئاسة هتلر فى ذلك الوقت .. ومن هنا بدأت العداوة العلنية بين الطرفين.
فلما بدأت الحرب العالمية الثانية سنة 1939، لجأت ألمانيا إلى إعتقال اليهود فى معسكرات إعتقال – كما تفعل كل الدول مع أعدائها فى حالات الحرب.
وفى 1941 بعد نجاح ألمانيا فى غزو روسيا، تقرر تجميع اليهود المعتقلين فى معسكرات عمل قريبة من الحدود الروسية البولندية – وهى المعسكرات المشهورة: Auschwitz, Chelmno, Belzec, Maidanek, Treblinka, ، وغيرهم .. وكان تجميعهم هناك كمرحلة مؤقتة لحين انتهاء الحرب ليتم بعدئذ إعادة البحث والمناقشة الدولية للإتفاق على حل نهائى بخصوص مستقبلهم
طبقا لسجلات محاكمات Nuremberg ومحاكمة Eichman فإنه بعد هجرة اليهود المكثفة إلى الولايات المتحدة قبل الحرب، كان عدد اليهود فى أوروبا – باستثناء روسيا – هو (3) ثلاثة ملايين. وحتى لو أضفنا عدد اليهود الروس الذين كانوا تحت سيطرة الألمان فى المنطقة المحتلة من روسيا، فإن العدد لا يتجاوز (4) أربعة ملايين، مع ملاحظة أن معظم اليهود الروس كانوا قد هاجروا من هذه المنطقة قبل احتلالها.
The World Centre of Contemporary Jewish Documentation - " المركز العالمى للوثائق اليهودية المعاصرة " - يقرر أن عدد اليهود فى كل المناطق الواقعة تحت سيطرة الألمان كان 5,294,000 .. وهذا الرقم يتضمن 2 مليون يهودى الذين كانوا فى غرب روسيا ومنطقة البلطيق دون اعتبار أن عددا كبيرا منهم كان قد هاجر قبل الإحتلال .. ومن ثم فهذا الرقم مبالغ فيه! وعلى أى حال، فهو اعتراف من هذه المنظمة اليهودية المختصة بأنه لم يكن هناك (6) ستة ملايين يهودى فى كل أوروبا وغرب روسيا!
وليس أدل على مدى الكذب فى أسطورة الستة ملايين من أنه فى محاكمة Eichman ، تـُعمد ألا يأتى ذكر أو إشارة لهذا الرقم!! وعلاوة على هذا، فإن التقديرات اليهودية الرسمية لعدد الضحايا تتناقص باستمرار!
وجدير بالإهتمام أن " المركز العالمى للوثائق اليهودية المعاصرة " فى باريس يقرر أن عدد اليهود الذين ماتوا خلال الحرب من جراء كل أسباب الموت – الهولوكوست (Holocaust) وغيرها – هو .1,485,292 وبالتأكيد فإن هذا الرقم مبالغ فيه، ولكنه على الرغم من ذلك فهو يكذب أسطورة الستة ملايين.
ويقدر المؤرخ اليهودى Raul Hilberg الرقم بـ 896,892 .
وفى سنة 1955 قامت هيئة سويسرية، هى Die Tat of Zurich – وهى هيئة محايدة – قامت بعمل بحث إحصائى لعدد ضحايا الحرب العالمية الثانية جميعهم بناء على أرقام مؤسسة الصليب الأحمر، وقدرت أن عدد الضحايا نتيجة الإضطهاد السياسى والعرقى والدينى فى السجون وفى معسكرات الإعتقال بين سنة 1939 و 1945 – وهى سنوات الحرب – هو 300,000 - ومعروف أنهم ليسوا جميعا من اليهود. وهذا الرقم يبدو الأقرب إلى الصحة.
وبذا يتضح بالتأكيد أن عدد الضحايا اليهود خلال الحرب العالمية الثانية يمكن تقديره بالآلاف فقط!
ولمن يريد التوسع فى بحث هذا الموضوع فليراجع كتابات: الكاتب الأمريكى Bradley Smith ، والأكاديمى الفرنسى Professor Robert Faurisson ، والأكاديمى الأمريكى Arthur Butz ، والمؤلف البريطانى David Irving ، ولعل أهمهم هو المؤرخ الفرنسى Professor Paul Rassinier .
وأهمية أعمال Rassinier تأتى من أنه كان معتقلا فى معسكرات النازى، وأنه كعالم اشتراكى مناهض للنازية لا يمكن أن يـُتهم بأنه ميال للدفاع عن هتلر أو الإشتراكية النازية .. ولكنه من أجل العدالة والحقيقة التاريخية أنفق سنوات ما بعد الحرب إلى أن توفى فى 1966 – أى 21 سنة – فى إجراء البحوث التى هدمت أسطورة ال 6 مليون وخرافة وحشية النازى.
ظل Rassinier منذ نهاية الحرب يطوف أوروبا بحثا عن أى إنسان يكون قد شهد بعينيه غرف الإعدام بالغاز – Gas Chambers – فى معسكرات الإعتقال أثناء الحرب العالمية الثانية، ولكنه لم يعثر أبدا على شخص واحد! وقد تبين له أيضا أن أحدا من المؤلفين الذين كتبوا كتبا كثيرة تتهم النازى بإعدام الملايين من اليهود لم يشهد غرفة غاز بنيت خصيصا لهذا الغرض .. ناهيك عن أن يكون قد رأى إحدى هذه الغرف تعمل .. بل لم يستطع أحد من هؤلاء المؤلفين أن يقدم شاهدا واحدا موثوقا به يكون قد رأى ذلك!
وعلى العكس من ذلك، فإن معتقلين سابقين – مثل Renard , Kautsky, Kogon – لم يبنوا شهاداتهم على ما شاهدوه فعلا، وإنما على ما سمعوه من شهود يوصفون دائما بأنهم موثوق يهم، ويتصادف دائما أن يكونوا قد ماتوا!! !!
وبالتأكيد فإن أهم حقيقة برزت من أبحاث Rassinier ، والتى لا تحتمل ذرة من الشك، هى خدعة "غرف الغاز"!
من التحقيقات الجدية التى أجريت فى مواقع هذه الغرف تبين بما لا يدع مجالا للشك عدم صحة ما إدعاه الشهود الأحياء من أنه كانت توجد غرف الإعدام بالغاز فى معسكرات الإعتقال فى Buchenwald, Bergen-Belsen, Ravensbruck, Dachau, Dora, , Mauthausen فى النمسا. وقد شهد بصحة هذه الحقيقة Stephen Pinter من U.S War Office – " إدارة الحرب الأمريكية " - ، كما أقرت بصحتها واعترفت بها رسميا Contemporary History at Munich –" مؤسسة التاريخ المعاصر فى ميونخ ".
ويقول Rassinier أنه على الرغم من هذه الحقيقة فإن شهودا فى محاكمة ُ Eichman شهدوا أنهم رأوا سجناء فى معتقل Bergen-Belsen يساقون إلى غرف الغاز فيها!!
أيضا يجذب Rassinier الإنتباه إلى إعتراف الدكتور Kubovy ، مدير المركزالعالمى للوثائق اليهودية المعاصرة فى تل أبيب، الذى نـُشر فى جريدة La Terre Retrouvee فى 15 ديسمبر 1960 ، والذى يعترف فيه أنه لم يصدر أمر واحد بالإعدام من زعماء النازى هتلر أو هملر أو هايدريك أو جورنج.
وأخيرا أتوجه بهذه التساؤلات إلى العقول التى تصدق هذه الترهات:
1- كيف يمكن أن يـُعدم بالغاز هذا العدد الذى يدعون فى غرفة طولها وعرضها أربعة أمتار، كتلك التى فى Treblinka ؟
2- كان هناك بعد الحرب آلاف من اليهود فى معسكرات الإعتقال يحاولون الهجرة إلى فلسطين أو أمريكا أو أى دولة أخرى .. فإذا كان النازى يريدون إبادة الجنس اليهودى، فما الذى منعهم من إعدام هؤلاء؟
3- إذا كان موضوع ال 6 مليون وغرف الغاز حقيقة تاريخية لا تقبل الشك والجدل، فلم هذا الرعب من كل من بعارض أو يكذب أو يحاول أن يناقش بالعقل والمنطق هذه المواضيع؟
الخوف والجبن
النفاق والكذب
الضعف والاستسلام الذل
الغل والغرور والغيرة
الفوضى وعدم النظام (ساعات بيبقى عندى مزاج لهم بس بنسبة 1%)
عدم مراعاة الغير والانانية والتفكير بالذات فقط
اكتر 6 حاجات بحبها؟
الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والصحابة والرسل اجمعين
اخواتى وعائلتى كخلية مصغرة والعالم الاسلامى
الحرية والانطلاق ورضى الله والنفس
الكرامة والعزه والتجديد
الصراحة والوضوح
برائة الاطفالة
بالنسبة لى كبنت طاعة الله وخدمة الاخرين واى شئ مفيد المهم اننا معملش حاجة على حساب التانية وقصدى طبعا انه ميتعرضش مع متطلبات البيت واحتياجاته
ايه الكمبيوتر والنت بالنسبة لك؟
استفادة وتسلية وحل لمساكل كتيرة وخبرة ومعرفة
ماذا تعنى الدنيا بالنسبة لك؟
الدنيا بالنسبة لى هى محطة واقفين فيها مستنيين قطار المغادرة وخير زادها العائلة السعيد الصالحة المحبة لله وطاعته وكمان الراحة النفسية باراحة الضمير
"القرآن" ماذا يعنى لك؟
كتاب الله من اهتدى به فخير له وراحة لنفسه وهدى وطمأنينة
"الله" ماذا يمر بذهنك اول ما تقرأ هذه الكلمة؟
الرحمة وعظمته فى خلق كل ما هو جميل ومع ده كله فيه منظر انا بحبه جدا بيتمثل امام عينى فى اللحظة دى وهو منظر اخدته وكالة الفضاء ناسا لانشقاق احد النجوم
ما اهم مبادئك فى الحياة التى تعيش بها"من واحد الى ثلاث مبادىء؟ملخص افكارى ازاى يعنى ياريت يا أمل تقوليلى يعنى ايه
من هم قدوتك فى الحياة_ من واحد الى خمسة؟الرسول صلى الله عليه وسلم
الأنبياء اجمعين لازم ناخد منهم العظة وعلى رأسهم سيدنا يوسف وسيدنا ابراهيم
الصحابة وعلى رأسهم سيدنا خالد بن الوليد وعمر بن الخطاب
اليوسفين يوسف صلاح الدين الايوبى ويوسف بن تشفين
وكل من ساعد فى نصرة الامة وبناء حكمة تتوارثها الاجيال
ملحوظة
كل انسان وجد على وجه الارض وقع فى خطأ ما فأولا وأخيرا يجب أن نحاول الأخذ بما يأمرنا به الله
ما هى اهتماماتك و مواهبك ؟