Saturday, February 09, 2008

خطوة نحو الامام لهدم العلمانية فى تركيا

اعتمد البرلمانيون الاتراك السبت مشروع الاصلاح الدستورى بكامله والذى يتضمن تعديلا يسمح بارتداء الحجاب فى الجامعات رغم معارضة المدافعين عن العلمانية الذين تجمعوا للاحتجاج على ذلك بكثافة فى انقرة.

وصوت 411 نائبا فى البرلمان المؤلف من 550 مقعدا لصالح اعتماد الاصلاح الدستورى بكامله، اى اكثر من غالبية الثلثين المطلوبة، فى تصويت نهائى وهم نواب حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية المعارض.

والاصلاح الدستورى يؤدى الى تعديل بنديين ينص احدهما على معاملة الدولة للجميع على قدم المساواة فى مجال تقديم الخدمات مثل الدراسة الجامعية والاخر على عدم حرمان احد من التعليم لاسباب لا يحددها القانون بوضوح، فى اشارة الى الشابات اللواتى يرتدين الحجاب.

وجاء في التعديل الأساسي للمشروع "لا يمكن حرمان أحد من حقه في التعليم العالي" في إشارة إلى الطالبات المحجبات.

وبعد إقرار البرلمان هذا التعديل سيحال إلى رئيس الجمهورية عبد الله غل ليصادق عليه خلال أسبوعين، ثم يدخل حيز التطبيق إذا لم يعترض عليه العلمانيون أمام المحكمة الدستورية

ويعتبر حزب العدالة والتنمية ان منع الطالبات من ارتداء الحجاب تحت طائلة منعهن من دخول الجامعة "المعتمد منذ انقلاب عام 1980" يمس بالحرية الفردية وبحق التعليم.

وكان 404 نواب صادقوا فى قراءة اولى على مشروع القانون المتعلق بالحجاب الخميس إثر نقاش دام أكثر من 13 ساعة وهذا ما يتجاوز ثلثي الأصوات الضرورية (367 من أصل 550) لتعديل الدستور، في حين عارضه 92 نائب حيث أعلن نائب رئيس البرلمان التركي نفزات باكديل أن البرلمان تبنى تعديلا دستوريا يجيز ارتداء الحجاب في الجامعات، على أن يتم التصديق عليه في تصويت نهائي يوم السبت

ويتضمن مشروع القانون تعديل المادتين العاشرة والثانية والاربعين من الدستور التركى واللتان تتعلقان بالمساواة بين المواطنين امام القانون والحقوق والواجبات فى مؤسسات التعليم العالى.
وتم إجراء تصويت ثان السبت لوضع اللمسات الأخيرة على التعديل الذي اقترحه الحزب الحاكم العدالة والتنمية وحزب من المعارضة القومية

وطمأن رئيس الجمهورية عبد الله غل في تصرحيات متكررة ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان العلمانيين بالحفاظ على أثر الجمهورية التركية, وأعلن أردوغان باجتماع حزبي قبل أربعة أيام تمسكه بالنظام العلماني.
كما شدد على أن القانون يهدف لترسيخ مفهوم حرية التعليم للجميع, موضحا أن الأمر يتعلق بالجامعات فقط ولا يمتد للمدارس العليا أو الدوائر العامة.

فيما دعت أكثر من سبعين منظمة نسائية علمانية إلى تجمع احتجاجي اليوم أمام مبنى البرلمان، بعد أن كان أكثر من 125 ألف متظاهر قد احتجوا على الموضوع نفسه منذ أسبوع.
وأثار المشروع احتجاجات في الأوساط العلمانية والمعارضة الاجتماعية الديمقراطية التي تؤكد أنه ينسف الأسس العلمانية لتركيا المؤلفة من أكثرية مسلمة، وقد يؤدي إلى تشريع ارتداء الحجاب في أماكن عامة أخرى مثل الإدارات العامة والمدارس وغيرها، الأمر الذي لم يكن جائزا حتى الآن.
من جهته حذر نائب رئيس محكمة الاستئناف من إقرار التعديل, معتبرا أنه يهدد النظام العلماني للبلاد. كما هدد حزب الشعب الجمهوري المعارض باللجوء إلى المحكمة الدستورية العليا لعرقلة مساعي الحكومة بهذا الصدد

وقد منع ارتداء الحجاب في الجامعات بعد تولي الجيش السلطة 1980، وحرم هذا القرار العديد من الطالبات من مواصلة تعليمهن، في حين اضطرت أخريات إلى الاحتيال على قانون المنع

10 comments:

عبد الرحمن مدني said...

الله ينور علي الشغل الجامد ده

بس ايه بس ليه عشان إية ....!!؟

طيب ع العموم أنا مستني زيارتك ليه
مدونة إخوان ستايل

عصفور المدينة said...

الحمد لله أنني وجدت تعليق أخينا عبد الحرمن مدني هنا مطابقا لتعليقه عندي حيث أنني احترت أفهمه

بارك الله فيك وأسأل الله أن يرد كيد هذه القلة في نحورهم
وشكرا لك على تشريفك في قطاع الأخبار

ولا أدري هؤلاء القلة المرتزقة الذين يخرجون للتظاهر في كل انتصار للإسلام يبدو أنهم لم يستطيعوا أن يدفعوا لهم جيدا هذه المرة أو أن المد العلماني في انحسار
حيث أن عدد المتظاهرين يقل في كل مرة

يا مراكبي said...

أحسنتي بجد .. على لبوست ده والبوست اللي بعده أكتر كمان

الراقـــص مع الذئـــــاب said...

جزاكي الله خيرا

فعلا ما يحدث في تركيا الان قد يكون بداية خطوة جميلة لهدم ما اسسه القبيح اتاتورك

دمتي في خير اختي الكريمة

الطائر الحزين said...

ولا يعلم جنود ربك الا هو

تحياتى

david santos said...

CONGRATULATIONS EGYPTO!!!!!!!!!!

Anonymous said...

عبد الرحمن
شكرا لك ولمرورك

عصفور المدينة
هذه القلة ليست لها عقول فهى كالانعام او اضل

Anonymous said...

المراكبى
الحمد لله المهم بس حد يستوعب وينفذ

الطائر الحزين
سبحان الله قادر يخلصنا من العلمانيين

yasmina said...

الله يعطيك العافية

كلام ممتاز

محمد حمزة said...

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
الأخت الغالية ، إخواني الأحبة ، السلام عليكم ورحمة الله ، وبعد :
مما لا شك فيه أن كل مسلم محمب لدينه يفرح لما يحدث في تركيا وقد أصدر قانون يسمح للمحجبات بدخول الجامعات ولكن إسمحوا لي أن أختلف معكم قليلاَ .
من المعلوم أنه في ديننا الإسلام الغاية لا تبرر الوسيلة وأن الوسائل لها أحكام المقاصد ، وحزب العدالة والتنمية لكي يحقق ما وصل إليه إرتكب العديد من الأمور التي تخالف الشرع أوضحها تحالفه القوي مع عدو المسلمين الأول أمريكا وسماحه بمرور طائراته لقصف أفغانستان والعراق بل إن جورج بوش نفسه إعتبر العدالة والتنمية النموذج الإسلامي المعتدل فهل يرضى بوش عنهم إلا إذا كانوا مخالفين للإسلام ولو وافقوه في بعض الأشياء ؟
ثم هناك العديد من التصريحات لقادة الحزب وعلى رأسهم أردوغان وجول وعدوا فيها بالمحافظة على علمانية الدولة وما زيارتهم لقبر أتتاتورك عنكم ببعيدة .
أقول إخواني الأحبة إن الخير كل الخير في إتباع السنة وتعاليم الإسلام ثم نحن لسنا مطالبين بتحقق النتائج ، فهذا نبي يأتي يوم القيامة ولم يتبعه أحد ( حديث صحيح)وهذا أبو طاب وأخيه أبو لهب ماتا كافرين وهما عما النبي صلى الله عليه وسلم فهل قصر النبي في دعوتهم ؟ حاشاه .
الشاهد ، أنني أريد أن أؤكد أن الحركات الإسلامية التي تسعى جاهدة للسلطة والإنتخابات مهما كلفها ذلك من تصريحات وأقوال تخالف مرجعيتهم الإسلاميةأقول لهؤلاء إعلموا أن الغاية لا تبرر الوسيلة وأن هدفكم النبيل لا يبرر مخالفاتكم في تحقيقة .
وجزاكم الله خيراَ